940

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

Türler
Grammar
Bölgeler
Yemen

أبدل (القرنبى والجعل) من (الأنوقين)، وهذا كله من الغلط؛ لأن الظبية لا هى الظبى ولا بعضه، ولا بينهما ملابسة اشتمال، (¬5) وكذلك (الحوة)؛ لأنها سواد، و(اللعس) سواد مشرب بحمرة، وكذلك (الأنوقين) و(القرنبى) و(الجعل)؛ لأن الأنوقين تثنية أنوق (¬1) وهى: الرخمة.

وقد أجيب: أما (أحوى) و(خذول) فلأن المراد بهما المرأة، فشبهها تارة بالظبى، وأخرى بالظبية، ومثل ذلك جائز؛ لا تفاقهما فى غرض التشبيه، وهو بدل كل من كل.

وأما (حوة لعس) فقيل (¬2): وصف (الحوة) باللعس الذى هو المصدر كما تقول: (حكم عدل)، و(قول فصل).

ورد: بأن النعت لايخرخه عن معناه الأصلى، وقيل (¬3): فيه تقديم وتأخير.

أى: (فى شفتيها حوة، وفى اللثاث لعس) ومثل ذلك لا يستنكر من ذى الرمة، فإن طريقه التقديم والتأخير، وهو القائل:

فأصبحت بعد خط بهجتها ... كأن قفرا رسومها قلما (¬4)

أى: (فأصبحت بعد بهجتها قفرا كأن قلما خط رسومها) (¬5)

وأما (القرنبى والجعل) فسماهما (أنوقين)؛ لمشابهتهما لها فى أكل العذرة تجوزا

ومنهم من لم يعد بدل الاشتمال، وبدل البعض قسمين وأدخل بدل البعض فى الاشتمال وهو القاسم بن الحسين صاحب التخمير قال: " والاشتمال ينقسم إلى بعض وإلى ما ليس ببعض،

..............................................

والنحاة سهوا فجعلوا صنفى النوع نوعين، فكما لا يقال: (الجسم جماد وثور وفرس وكذا وكذا) بل يقال: (جماد، وحيوان، والحيوان ثور وفرس) وغيرهما كذلك هذا " انتهى (¬6) [كلامه] (¬7).

Sayfa 947