785

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

Türler
Grammar
Bölgeler
Yemen

وإن تقدم الخبر أو معموله على (ما) لم تجز المسألة لا يرفع ولا بنصب عند الأكثرين (¬8)؛ لأن لها صدر الكلام، وأجازها الكوفيون (¬9) ........................................

على أن لا تعمل (ما)، وأجازها بعضهم (¬1) عاملة نحو (طعامك ما زيد آكل).

وإن تقدم على الاسم فقط، فإن كان ظرفا أو حرفا جازت، وهل يبطل عملها؟

زعم الأخفش (¬2) أنه يبطل لحصول الفصل، وذهب الأكثرون (¬3) إلى أنه لا يبطل؛ لتوسعهم فى الظروف، ولقوله:

.............. ... ما من حمام أحد معتصما (¬4)

لا يقال فى (ما من حمام): هو غير معمول للخبر بل هو حال؛ لأنا نقول: وإن سلم ذلك فالخبر عامل فى تلك الحال، وقد تقدمت عليه، وتقدمها يؤذن بتقدمه فيحصل ما نريد

فإن قيل: نحن نقدر له عاملا غير الخبر كما فى: {وكانوا فيه من الزاهدين} (¬5)، وقيل: لو كان كذلك لجاء عنهم العمل مع تقدم المعمول غير الظرف، ولوجد نحو: (ما الغلام زيد ضاربا)

وللأخفش أن يقلب فيقول: وهذا يلزمكم فيوجد: (وكانوا رجالا من الضاربين)

وأما إن كان المعمول غير ظرف ولا حرف، أو كان الخبر هو المتقدم فذهب الأكثرون (¬6) إلى أنه يبطل عمل (ما)، وتجوز المسألة بغير عمل، وذهب قوم (¬7) إلى جواز العمل، ورووه [لغة] (¬8)، ومنه عندهم:

.......... ... وإذ ما مثلهم بشر (¬9)

..................................................

Sayfa 792