664

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

Türler
Grammar
Bölgeler
Yemen

فيفرد إن كان جنسا إلا أن يقصد الأنواع ويجمع فى غيره

وتمييز (مثل) و(غير) مضافين إلى ظاهر أو (¬1) مضمر من تمييز المفرد؛ لأن التفسير وقع ل (مثل) و(غير) وهما مفردان بخلاف (ويح زيد رجلا)، و(لله در زيد رجلا)، فإنه عن نسبة.

قيل: والأولى أن كل ذلك عن نسبة إلا تمييز (كم)، و(كأى)، و(كذا)، و(مثل)، و(غير) والله أعلم

قوله: فيفرد إن كان جنسا

الجنس يطلق على شيئين: على ما يقابل العلم ك (رجل) و(فرس)، و(عسل)، و(ماء)، وعلى ما يدخل فيه القليل والكثير ك (عسل)، و(ماء)، والمصادر، وهذا أخص. والمراد (¬2) - هنا - هذا، وإنما أفرد؛ لأنه يدخل فيه القليل والكثير، فلا فائدة فى جمعه فتقول: (عندى أرطال عسلا، وسمنا، وماء).

وقوله: إلا أن يقصد الأنواع

فإنه حينئذ يجوز جمعه (¬3) قال تعالى: { .. بالأخسرين أعمالا} (¬4)

وقوله: ويجمع فى غيره

أى: يجب الجمع فى غير الجنس (¬5) نحو: (قنطار أثوابا)، و(قمطر كتبا)، فيحصل أنه يجب الجمع فى غير الجنس، ويمتنع فى الجنس الذى لا يراد به الأنواع.

Sayfa 671