600

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

Türler
Grammar
Bölgeler
Yemen

وكذا إن أمكن العطف، وكان العطف مقيدا لمعنى المعية / نحو: (قام زيد وعمرا)، ... 57/أو(ضربت زيدا وعمرا)، وكذا إن لم يتقدم فعل ولا معناه نحو: (أنت وشأنك) بالنصب، وإلا فهو قياس نحو: { .. فأجمعوا أمركم وشركاءكم .. } (¬6)، ونحو: (ما زلت أسير والنيل) هو المذكور بعد الواو لمصاحبة معمول فعل لفظا أو معنى

قوله: المذكور (¬1) بعد الواو

احترازا مما يذكر بعد " مع " والباء نحو: (شريت (¬2) الفرس بسرجه ولجامه)

(لمصاحبة معمول فعل)

احترازا من العطف، فإنه يجوز فيه تقدم المعطوف على المعطوف عليه وتأخره ومشاركتة أى: وقوعهما في وقت واحد، أما المفعول معه فلا بد فيه من المصاحبة أى: في وقت واحد.

ويحترز - أيضا - مما يكون لمصاحبة غير معمول فعل نحو: (أنت ورأيك).

قوله: لفظا أو معنى

تقسيم للعامل، فقد يكون لفظيا نحو: (جاء البرد والطيالسة)، ومعنويا (¬3).

واعلم أنهم قد اختلفوا في العامل في هذا الباب:

فقيل: هو معنوى، وهو الخلاف؛ لأن المعطوف يشارك المعطوف عليه نحو: (قام زيد وعمرو)، بخلاف واو " مع " فلا يلزم فيها ذلك نحو: (استوى الماء والخشبة)، و(خلى زيد ورأيه)، وهو قول بعض الكوفيين (¬4).

Sayfa 607