556

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

Türler
Grammar
Bölgeler
Yemen

..................................................

قلت الجواب عما ذكروه (¬1): أنا لا نسلم أن هذه الآية من باب ما أضمر عامله على

52/أشريطة التفسير بل انتصب / (كل شئ) على أنه بدل اشتمال من الضمير الذى هو اسم (إن) فانتصب على أنه اسم (إن)، ومعنى الكلام: أن الله فعل كل ما فعله بقدر.

ثم سلمنا أنه من هذا الباب، لكنا لا نسلم ضعف النصب بل هو فصيح، قال سيبويه (¬2): النصب عربى كثير، والرفع أجود، يريد أنه أقيس، لا أنه أكثر، سلمنا أنه أكثر، لكنا لا نسلم لزوم أن يكون الأكثر من القراء لا يخرجون عن استعمال أكثر العرب، بل قد جاءت قراءة الأكثر فى بعض الحروف على ما زعم النحويون واللغويون أنه ليس لغة الأكثر من العرب.

[ومن هذا قوله تعالى: { .. فأسر بأهلك [بقطع من الليل] (¬3) ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك .. } (¬4) قرأه الأكثرون (¬5) بالنصب، وهو على لغة غير الأكثر، فإن النصب فى غير الموجب الذى ذكر [فيه] (¬6) المستثنى [منه] (¬7) قليل مثل قراءة ابن عامر (¬8): { .. ما فعلوه إلا قليلا (¬9) منهم .. } (¬10)، وهذا قد ذكره ابن الحاجب (¬11)، أعنى: أن قراءة النصب فى (إلا امرأتك) قراءة الأكثر، وأنها على اللغة القليلة] (¬12).

Sayfa 563