468

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

Türler
Grammar
Bölgeler
Yemen

متقلدا سيفا ورمحا (¬6) والخليل فى المعطوف يختار الرفع، وأبو عمرو النصب، وأبو العباس إن كان ك (الحسن) فكالخليل، وإلا فكأبى عمرو

قوله: والخليل فى المعطوف يختار الرفع، وأبو عمرو النصب، وأبو العباس - إن كان ك (الحسن) - فكالخليل، وإلا فكأبى عمرو.

وجه اختيار الرفع ما تقدم من الحكاية، ووجه اختيار النصب أنه يمتنع دخول " يا " عليه، فضعف تأثيرها مع أن الأصل فى المبنيات الإتباع على محلها؛ ولأن عامة القراء نصبوا { ... والطير .. } (¬1)

وأما التفصيل المروى عن المبرد (¬2) ففى الحكاية عن المبرد اختلاف:

حكى المصنف (¬3) وغيره (¬4) أن "أل" إن كانت مما يجوز نزعها ك (الحسن) و(الرجل) ونحوهما فالقول قول الخليل وسيبويه , وإن كانت مما لايجوز نزعها ك (النجم) و(الثريا) و(الصعق) فالقول ما قاله أبو عمرو، ووجه هذه الحكاية أنه متى صح نزعها صح دخول (يا) عليه.

Sayfa 475