1378

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

Türler
Grammar
•
Bölgeler
Yemen
•

[قوله] (¬11) فالهمزة للمتكلم مفردا والتاء للمخاطب وللمؤنث والمؤنثين غيبة، ..........

وسواء كان مذكرا أو مؤنثا (والنون له مع غيره) وسواء كانوا مذكرين أم مؤنثين، وسواء كان مثنى أم مجموعا، تقول المرأتان والنساء: (نحن نفعل)، كما يقول الرجلان والرجال: (نحن نفعل)، ويغلب المتكلم على الغائب تقول: (أنا وعمر نفعل)، (أنا والعمران نفعل)، وكذا يغلب المتكلم على المخاطب تقول: (أنا وأنتما نفعل)، وللتغليب صور:

إحداها: أن يشترك فى كلمة مثل ما ذكر فى: (أنا وزيد نفعل).

والثانية: أن يجتمع قرينتان، مثل قوله تعالى: {بل أنتم قوم تجهلون} (¬1) غلب الخطاب، وإن بعدت قرينته.

والثالثة: لفظ (هما) إذا وقع للمؤنثتين، فإنه ضمير للمذكرين وللمؤنثتين [فإن جاء فعل بعد ذلك] (¬2) فهل يغلب فيه حكم المذكرين أم لا؟، وفيه خلاف نذكره الآن (¬3) فى مسألة: (الهندان هما يفعلان)، و(النون) -أيضا- تستعمل فى الواحد المعظم نفسه، فقيل: هى مشتركة بين الجماعة وبين المعظم نفسه، وقيل: بل هى حقيقة فى الجماعة، فلا يستعملها عندهم المعظم إلا أن يكون يخبر عنه وعن أتباعه، كما يقع فى كلام العلماء والملوك، أو لتنزيل نفسه منزلة الجماعة، لسده مسدهم، وإغنائه عنهم.

وضعف بنحو: قوله تعالى {وإنا لنحن نحيى ونميت ونحن الوارثون} (¬4)، فإنه لا مشارك لله تعالى فى الإحياء [والإماتة] (¬5) وميراث الخلق.

[قوله] (¬6): والتاء للمخاطب والمؤنث والمؤنثتين (¬7) غيبة

تستعمل التاء فى ثمانية:

مخاطب مذكر، مخاطبين مذكرين، مخاطبين مذكرين، مخاطبة، مخاطبتين،

مخاطبات، مؤنثة غائبة، مؤنثتين غائبتين.

Sayfa 1385