1294

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

Türler
Grammar
•
Bölgeler
Yemen
•

....................................................

فمنهم من رآه لازما، لكن أنكر أن يرد عن العرب، قال: وإنما / يقولون فى هذا المعنى: 148/أ(أنا الظان زيدا قائما أمس).

ومنهم من قال: يجوز مثل هذا الحذف؛ لأن الثانى [مذكور] (¬1)، ألا ترى أنه يجوز (ظننت أن زيدا قائم)، وفيه نظر؛ لأن مفعول فعل لا يسد مسد مفعول فعل آخر وهما جملتان لفظا ومعنى، بخلاف (أن) فإنها قد صارت من جملة (ظن) (¬2)

والأولى: فى الجواب أن يقال: إنه إذا كان للماضى لم يستدع مفعولين؛ إذ هو كاسم الزمان والمكان والآلة.

الثالث: أنه يعمل إن كان من أفعال القلوب، ولا يعمل إن كان غيرها، كأنهم رأوا السؤال قادحا، وهو قول بعض المتأخرين (¬3)

الشرط الرابع: ما ذكره المصنف أيضا، وهو الاعتماد إما على صاحبه بأن يكون خبر المبتدا أو ما أصله المبتدأ نحو: (كان) و (إن) و(ظننت) أو صفة لموصوف، أو صلة لموصول، أو حالا لذى حال، والصفة قد يذكر موصوفها نحو: (مررت برجل مكرم عمرا غدا) وقد يقدر، وهو الصفة النائبة مناب الموصوف نحو:

إنى حلفت برافعين أكفهم (¬4) .....................

أو على الهمزة، وكان الأولى أن يقول المصنف (¬5): على استفهام؛ ليعم الهمزة و(هل) وغيرهما، نحو: (من ضارب عمرا؟)، والاستفهام ضربان:

Sayfa 1301