1156

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

Türler
Grammar
Bölgeler
Yemen

الرابع: أنه فاعل أى: (مذ مضى يومان)، وهو المشهور عن الكوفية (¬8)، وبنوا ذلك على التركيب فيهما، فإذا كان الأصل: (من ذو) أو (من إذ) فلا بد لهما من الجملة ومنها: (لدى) و(لدن) ....................

قوله: ومنها (لدى)، و(لدن)

أما (لدى) فالذى ذهب إليه المحققون (¬1) أنها معربة؛ لأنها موافقة ل (عند) فى أنه يصح أن تقع خبرا نحو: { .. ولدينا كتاب .. } (¬2)، وتخرج عن الغاية - أيضا - مثل: (عند) مع لزومها الإضافة، بخلاف (لدن) فإنها لابتداء الغاية، وتكون (من) معها فى الأكثر (¬3) فلا ينبغى القول ببناء (لدى).

وذهب الزمخشرى (¬4) وهذا المصنف (¬5) وأتباعهما (¬6) إلى أنها مبنية، وبنوه على أن علة البناء كون بعض لغاتها على حرفين، واكتفوا بهذا، كذلك فإنه [يقلله] (¬7) لزوم الإضافة، فلابد من انضمام شبه الحرف كامتناع الإخبار، وليس هذا فى (لدى).

وقد ذهب بعض (¬8) القائلين بإعرابها إلى أنها ليست بمعنى (لدن) بل بمعنى (عند)، والفرق بين معنى (عند) و(لدن) أن (عند) أعم تستعمل فيما فى ملكك حضرك أو غاب عنك، و(لدن) لما حضر فقط.

وقيل (¬9): الفرق بينهما أن (لدن) ولغاتها يلزمها معنى الابتداء، فلذا يلزمها (من) إما ظاهرة، وهو الكثير، أو مقدرة فهى بمعنى: (من عند)، و(لدى) بمعنى (عند) فقط.

واعلم أن (لدى) ملازمة للإضافة، وإذا أضيفت إلى المضمر فالأفصح قلب ألفها ياء نحو: (لديك)، و(لديه) { .. ولدينا كتاب .. } (¬10)، وبعض العرب يبقيها ألفا، وكذا (إلى) و(على) حكى الخليل وسيبويه (¬11) عنهم: (لداك) و(إلاك) و(علاك)، قال:

وقد جاء: (لدن)، و(لدن)، و(لدن)، و(لد)، و(لد)، و(لد) ...........

Sayfa 1163