1121

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

Türler
Grammar
Bölgeler
Yemen

(كذا وكذا درهما)،وإن اردت العقود قلت: (كذا درهما)،وإن أردت المائة والألف قلت: (كذا درهم)،ويحمل فى باب الإقرار على الأقل (¬8)،ف (كذا دراهم) على (ثلاثة) و(كذا درهما) ف (كم) الاستفهامية ............................

على (عشرين) و(كذا كذا) على (أحدعشر)،و(كذا وكذا) على (أحد وعشرين) و(كذا درهم) على (مائة).

قيل: وهذا قياس فى اللغة فلا يصح، والأكثر فى (كذا) أن تكون كناية عن العدد وقد ترد فى غيره، ولا تحتاج إلى تمييز، من كلامهم (أما بكذا وكذا وجذ؟) (¬1) و(وقع المطر فى مكان كذا)

وأما (كيت وذيت) فهما كناية عن الحديث، والأصل: (كية) و(ذية) بالتشديد، وقد يستعملان كذلك، والأشهر بناؤهما على الفتح، وقد تضمان وتكسران (¬2)

قال الزمخشرى: (¬3) ولا تستعملان إلا مكررتين، زاد غيره (¬4): بواو العطف نحو: (فلان كيت وكيت)، و(كان من الأمر ذيت وذيت)، ويوقف عليهما بالتاء انتهى.

وعلة بنائهما أنهما وقعها موقع الجملة المكنى عنها (¬5)، وأما [كأين] (¬6) فحملا لها على (رب) إن جعلت للتقليل، أو على (كم) إن جعلت للتكثير، وأما (كذا) فلأنها مركبة من اسم الإشارة، وقد ثبت بناؤه.

وأما (كم) فقيل (¬7): لأنها على حرفين، وقيل: (¬8) لتضمن معنى (رب) إن كانتا لمعنى واحد من تكثير أو تقليل، فإن تناقضا فقد يحمل النقيض على النقيض كما يحمل النظير على النظير، وقيل (¬9): تضمنت حرف الإنشاء الذى كان من حقهم أن يأتوا به؛ لأن التكثير معنى من المعانى، وحق كل معنى أن يوضع له حرق

قوله: فكم الاستفهامية

اعلم أن (كم) تكون استفهامية وخبرية، وزعم بعضهم (¬10) أن الخبرية حرف

مميزها منصوب مفرد .................................

Sayfa 1128