Burhan Fi Wujuh Bayan

İbn Vehb el-Katib d. 335 AH
89

Burhan Fi Wujuh Bayan

البرهان في وجوه البيان

Türler

(ألا إنما ليلى عصا خيزرانة ... إذا لمسوها بالأكف تلين)

وأما سهولة القول، وقلة التكلف فكقول الشاعر:

(خير المذاهب في الحاجات أنجحها ... وأضيق الأمر أدناه من المرج)

فهذا اللفظ سهل قريب، قد جرى صاحبه فيه على سجيته وعادته، فإذا جئت إلى قول الآخر:

(وما مثله في الناس إلا مملكا ... أبو أمه حي أبوه يقاربه)

وجدته قد تكلف تكلفا غير خفي على سامعه، فالقلوب له آبية والآذان عنه نابية.

وأما جودة التفصيل فكقوله:

(بيض مفارقنا، تغلي مراجلنا ... نأسو بأموالنا آثار أيديقا)

وكقول الآخر:

(بيضاء في دعج، صفراء في نعج ... كأنها فضة قد مسها ذهب)

وأما المطابقة والمشاكلة فكقول الشاعر:

(نعرض الطعان إذا التقينا ... وجوها لا تعرض للسباب) # وقول الآخر (في أحمد بن الخطيب):

Sayfa 143