219

Ahkam Delillerinden Bulugh al-Maram

بلوغ المرام من أدلة الأحكام

Soruşturmacı

الدكتور ماهر ياسين الفحل

Yayıncı

دار القبس للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

كِتَابُ الْجَنَائِزِ
٥٣٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَكْثِرُوا (١) ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ: الْمَوْتِ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ (٢).

(١) في نسخة (م) و(غ) «أكثر».
(٢) حسن؛ لأجل محمد بن عمرو بن علقمة.
أخرجه: ابن أبي شيبة (٣٥٣٣٠)، وأحمد ٢/ ٢٩٣، والترمذي (٢٣٠٧)، وابن ماجه (٤٢٥٨)، والنسائي ٤/ ٤، وابن حبان (٢٩٩٢)، والحاكم ٤/ ٣٢١.
٥٣٥ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ يَنْزِلُ بِهِ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ مُتَمَنِّيًا فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١).

(١) صحيح.
أخرجه: أحمد ٣/ ١٠١، والبخاري ٧/ ١٥٦ (٥٦٧١)، ومسلم ٨/ ٦٤ (٢٦٨٠) (١٠)، وأبو داود (٣١٠٨)، وابن ماجه (٤٢٦٥)، والترمذي (٩٧١)، والنسائي ٤/ ٣، وأبو يعلى (٣٢٢٧)، وابن حبان (٩٦٨)، والبيهقي ٣/ ٣٧٧.
انظر: «الإلمام» (٥٢٢)، و«المحرر» (٥٠٦).
٥٣٦ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ» رَوَاهُ الثَّلَاثَةُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ (١).

(١) صحيح.
أخرجه: الطيالسي (٨٠٨)، وأحمد ٥/ ٣٥٠، وابن ماجه (١٤٥٢)، والترمذي (٩٨٢)، والنسائي ٤/ ٥ - ٦، وابن حبان (٣٠١١)، والحاكم ١/ ٣٦٠، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٧٣٥).
انظر: «المحرر» (٥٠٨).
وادعى أحد الأفاضل أنَّ له سندًا عند النسائي على شرط الشيخين، يقصد رواية النسائي ٤/ ٦، وليس كذلك؛ فيه يوسف بن يعقوب السدوسي لم يخرج له مسلم شيئًا، وإنَّما خرَّجا ليوسف بن يعقوب الماجشون.

1 / 223