قلت: وبهذا نختم كتاب (بلوغ الأرب وكنوز الذهب) في معرفة المذهب، وأسأل الله الكريم رب العرش العظيم، وأصلي وأسلم على محمد وآله أن ينفعني سبحانه وتعالى بذلك، وينفع به كل طالب مريد، مسترشد حميد، إنه الفعال لما يريد(1) وكان الفراغ من جمعه ظهيرة يوم الخميس لعله عاشر شهر ربيع الآخر سنة اثنين وستين ومائة وألف سنة من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم، من يومنا هذا إلى يوم الدين آمين آمين والحمد لله رب العالمين [107 ب]
ورد بعد ذلك في النسخة (ب) ما لفظه: وقد كان الفراغ من تحرير هذا الكتاب المبارك عصر يوم السبت الموافق لإحدى عشرة خلون من شهر شوال من شهور سنة تسع وأربعين وثلاثمائة وألف من هجرة سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم.
Sayfa 293