وعلى ذكر شيء من عقائدهم الرديئة التي خالفوا بها عقائد أئمة فقههم وفارقوا بها صفوة عترة نبيهم
وذلك ما قاله المنصور بالله عليه السلام في الكراس الخامس من أول الجزء الأول من (الشافي) (1) وذلك ما لفظه:
ضرار بن عمر(2)
مذهبه: جواز مقدور بين قادرين، ومن قوله: أفعال العباد مخلوقة لله تعالى وإن الاستطاعة قبل الفعل وهي بعض المستطيع وأن الله -سبحانه وتعالى- يرى بحاسة سادسة، وأن الجسم أعراض مجتمعة وأن الله -سبحانه وتعالى- ماهية لا يعلمها إلا هو.
Sayfa 199
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور