قلت: وهو جد أبي المنصور بالله عليه السلام القريب نعم ثم
أنفذت دعوته عليه السلام بعد موت الشريف علي بن حمزة في ناعط من بلاد السيط إلى الأمير الفاضل العالم الإمام المجتهد: المحسن بن الحسن بن الناصر بن الحسن بن عبد الله بن محمد بن المختار بن الناصر بن الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم عليهم السلام فأقام بها عليه السلام أحسن قيام، ونفذت أوامره في صعدة ونجران والجوفين والظواهر ومصانع حمير، وغزا هذا الإمام أبي طالب في البر والبحر، ودوخ البلاد، وكان جل حربه مع الباطنية أقماهم الله وأبادهم.
[الإمام الحسين بن إسماعيل (الموفق بالله]
ثم الإمام الفاضل العالم الزاهد الورع الموفق بالله: أبي عبد الله الحسين بن إسماعيل بن زيد بن جعفر بن الحسن [110-ب] بن محمد بن جعفر بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، بلغ في العلم والأدب(1) وعلم النحو واللغة ما لم يبلغه أحد من أهل عصره وهو في الشعر المقدم، وأصول الدين النهاية، وله في أصول الفقه البسطة الواسعة، وكان عليه السلام أعلم بفقه الحنفية والشافعية والمالكية من فقهائهم المحققين ولا ينازعونه في ذلك، ومصنفاته تشهد بذلك.
قال عليه السلام في (الشافي): وهي(2) موجودة مشهورة.
قلت: فهؤلاء الذين تقدمت أسماءهم وبعض ممن ألحقتهم قد اشتمل على جميع أسمائهم وبعض أخبارهم (الشافي) للمنصور بالله عليه السلام ومن ألحقهم الآن -بمعونة الله تعالى- إلا ما نبهت عليه قد احتوى على أسمائهم وبعض أخبارهم [كتاب] (اللآلئ المضية شرح البسامة) للسيد أحمد بن محمد الشرفي قدس الله روحه في الجنة
Sayfa 64