قال: ولقد سئل سفيان عن ظالم أشرف على الهلاك في برية هل يسقى شربة ماء؟ فقال: لا، فقيل له: يموت؟ فقال: دعه يموت. انتهى كلامه على تفسير هذه الآية.
وقال الإمام أبو الفتح -عليه السلام- في (البرهان) في تفسير هذه الآية بخصوصها قوله عز وجل: {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا}[ ] أي لا تميلوا إليهم ولا توادوهم ولا تدنوا إليهم.
وقال الزمخشري(1) رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى: {واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه}[هود:116] أراد بالذين ظلموا تاركي النهي عن المنكرات أي لم يهتموا بما هو ركن عظيم من أركان الدين وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرات، وعقدوا هممهم بالشهوات، واتبعوا ما عرفوا من التنعم والترف من الرئاسة والثروة وطلب أسباب العيش الهني، ورفضوا ما وراء ذلك ونبذوه وراء ظهورهم. انتهى كلامه في تفسير هذه الآية.
Sayfa 240