509

Ulaş Araplara

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

(6/329) عن الأصمعي قال: قيل لخالد بن صفوان: أي الإخوان أحب إليك؟ قال: من سدد(1) خللي وغفر زللي وقبل عللي. (6/330)

عن أبي بكر القناديلي قال: قال عمرو بن عثمان المكي: المروءة التغافل عن زلل الإخوان. (6/330)

أخبرنا السلمي قال: سمعت أبا القاسم ابن علي بن بندار يقول: سمعت أبي يقول: يا بني إياك والخلاف على الخلق، فمن رضي الله به عبدا فارض به أخا(2). (6/330)

عن يعقوب بن أبي عباد قال: قال الفضيل بن عياض: من طلب أخا بلا عيب بقي بلا أخ. (6/330)

عن الحسين بن المقسم العجلي عن أبي بكر بن أبي الدنيا أخبرنا محمد بن عبد الله الخزاعي قال: سمعت عثمان بن زائدة يقول: العافية عشرة أجزاء، تسعة منها في التغافل؛ قال: فحدثت به أحمد بن حنبل فقال: العافية عشرة أجزاء كلها في التغافل. (6/330)

عن الفيض بن خضر التميمي أخبرنا عبد الله بن خبيق قال: كان يقال: احتمل لمن زل(3)عليك، واقبل ممن اعتذر إليك. (6/330)

عن الربيع قال: سمعت الشافعي رحمه الله يقول: الكيس العاقل هو الفطن المتغافل. (6/330)

عن أبي عثمان النيسابوري قال: لا تثق بمودة من لا يحبك إلا معصوما. (6/331)

عن ذي النون قال: لا تثقن بمحبة من لا يحبك إلا معصوما(4). (6/331)

عن ذي النون قال: قال بعضهم: من صحبك فوافقك في ما تحب وخالفك فيما تكره فإنما يصحب(5)هواه، ومن صحب هواه فهو طالب راحة الدنيا. (6/331)

عن أبي بكر الصولي قال: سألت بعض الحكماء من الأخ على الحقيقة؟ قال: من تلقاه في الغيبة، وتأنس بذكره في الخلوة، وتعذره من غير معذرة، وتبسط إليه من غير خفية؟؟، ولا تخفي منه ما يعلمه الله منك، وتأمن(6) بغيبته كما تأمن بمشاهدته، وأنشدني في هذا المعنى:

Sayfa 53