Ulaş Araplara
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن أبي جعفر عن الربيع بن أنس في قوله (ولا تصعر خدك للناس) قال: ليكون الغني والفقير عندك في العلم سواء، وفيه عوتب النبي صلى الله عليه وسلم (عبس وتولى) . (6/286) عن أبي مصعب عن أبيه عن كعب قال: يأتي المتكبرون يوم القيامة مثل الذر في صور الرجال، يغشاهم - أو يأتيهم - الذل من كل مكان، يسلكون في نار الأنيار، يسقون من طينة الخبال، عصارة أهل النار. (6/288)
عن عطاء بن أبي مروان أن كعبا قال: يحشر المتكبرون يوم القيامة رجالا في صور الذر يغشاهم الذل من كل مكان. (6/288)
عن القاسم بن عبد الرحمن أن عبد الله بن مسعود قال: إن المتكبرين يوم القيامة يجعلون في توابيت من نار تطبق عليهم ثم يجعلون في الدرك الأسفل من النار. (6/289)
عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: لما قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه الشام عرضت له مخاضة فنزل عن بعيره ونزع موقيه فأمسكهما بيده فخاض في الماء ومعه بعيره فقال له أبو عبيدة: قد صنعت اليوم صنيعا عظيما عند أهل الأرض! صنعت كذا وكذا! قال: فصك في صدره وقال: أوه، لو غيرك يقولها يا أبا عبيدة! إنكم كنتم أذل الناس وأحقر الناس وأقل الناس فأعزكم الله بالإسلام فمهما تطلبوا العز بغيره يذلكم الله. (6/291)
عن ابن وهب حدثني مالك عن عمه عن أبيه أنه رأى عمر وعثمان إذا قدما من مكة ينزلان بالمعرص، فإذا ركبوا ليدخلوا المدينة لم يبق منهم أحد إلا أردف وراءه غلاما، فدخلا المدينة على ذلك؛ قال: وكان عمر وعثمان يردفان؛ فقلت له: أراد[ا] التواضع؟ قال: نعم، والتماس حمل الراجل لئلا يكون[وا] كغيرهم من الملوك(1)؛ ثم ذكر ما أحدث الناس، من أن يمشوا غلمانهم خلفهم وهم ركبان؛ ويعيب(2) ذلك عليهم به. (6/291)
Sayfa 35