456

Ulaş Araplara

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن وهيب بن الورد قال: بلغنا أن رجلا فقيها دخل على عمر بن عبد العزيز فقال: سبحان الله كيف تغيرت بعدنا! فقال له عمر: يا أبا فلان فكيف لو رأيتني بعد ثلاث وقد أدخلت قبري، وقد خرجت الحدقتان فسالتا على الخدين، وتقلصت الشفتان عن الأسنان، وخرج الصلب؟؟ من الدبر، وانفتح الفم، ونتأ البطن فعلا الصدر؟!! فقال الرجل: أما إذ(6) ألهمت هذا نفسك فأنزل عباد الله منك على ثلاثة منازل: أما من هو أكبر منك فأنزله كأنه أب لك، وأما من هو بسنك فأنزله كأنه أخ لك، وأما من هو أصغر منك فأنزله كأنه ابن لك؛ فأي هؤلاء تحب أن تسيء إليه؟ قال: لا إلى أحد منهم. (6/41) عن سفيان قال: قال الأفريقي لأبي جعفر: يا أمير المؤمنين إن عمر بن عبد العزيز كان يقول: إن السلطان سوق [ينفق] عنده [ما] أتي به(1). (6/41)

عن أبي حمزة أنس بن عياض قال: سمعت أبا حازم يقول: لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا ما لم تقع هذه الأهواء في السلطان لأنهم يؤدبون الناس ويذبون عن الدين ويهابونهم؛ يعني الناس يهابون السلطان؛ فإذا كانت فيهم فمن يؤدبهم؟! (6/41)

عن مروان بن قيس سمع ابن مسعود يقول: لن تزالوا بخير ما صلحت أئمتكم. (6/41)

عن زيد بن أسلم عن أبيه: قال عمر رضي الله عنه عند موته: إن الناس لم يزالوا بخير ما استقامت لهم ولاتهم وهداتهم. (6/42)

عن الحسن بن الحسين عن القاسم بن مخيمرة قال: إنما زمانكم سلطانكم، فإذا صلح زمانكم صلح سلطانكم، وإذا فسد سلطانكم فسد زمانكم. (6/42)

Sayfa 493