443

Ulaş Araplara

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن الحكم بن سنان قال: كان مالك بن دينار يقول: اللهم أصلحت الصالحين فأصلحنا حتى نكون صالحين. (5/468) عن الفضل بن موسى قال: كان الفضيل بن عياض شاطرا يقطع الطريق بين أبيورد وسرخس وكان سبب توبته أنه عشق جارية فبينما هو يرتقي الجدران إليها إذ سمع تاليا يتلو (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله)؟ قال: فلما سمعها قال: بلى يا رب، قد آن، فرجع فآواه الليل إلى خربة وإذا فيها سابلة فقال بعضهم: نرتحل، وقال بعضهم: حتى نصبح فإن فضيلا على الطريق يقطع علينا، قال: ففكرت وقلت: أنا أسعى بالليل في المعاصي وقوم من المسلمين ههنا يخافونني(1) وما أرى الله ساقني إليهم إلا لأرتدع، اللهم إني قد تبت إليك وجعلت توبتي مجاورة البيت الحرام. (5/468)

الثامن والأربعون من شعب الإيمان

Sayfa 470