437

Ulaş Araplara

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن المبارك عن الحسن قال: أيسر الناس حسابا يوم القيامة الذي حاسبوا أنفسهم في الدنيا فوقفوا عند همومهم وأعمالهم، فإن كان الذي هموا لهم مضوا وإن كان عليهم أمسكوا؛ قال: وإنما يثقل الأمر يوم القيامة على الذين جازفوا الأمر في الدنيا أخذوها من غير محاسبة فوجدوا الله قد أحصى عليهم مثاقيل الذر، وقرأ (ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها). (5/459) عن الربيع بن منذر الثوري عن أبيه عن الربيع بن خثيم قال: كان يقول: السرائر السرائر اللائي يخفين على الناس، ومن لله بوادرهن بدو لهن ثم يقول وما دواهن أن يتوب فلا يعود(1). (5/459)

عن أبي محمد الجريري قال: سمعت سهل بن عبد الله يقول: العدو يرصد أهل المعرفة في وقت الهمة كمثل آدم حيث هم بالخلود دعه أنها في الجنة وصل إليه العدو فوسوسه فقال: هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى لما ادعى ما ليس له دخل عليه فالخلق كلهم على هذا. (5/459)

عن ابن أبي الدنيا حدثني علي بن ابي مريم قال: قال عمرو بن [ ]: خرجت وأنا حدث وقد هممت ببعض ما يهم به الأحداث فمررت بأبي طالب القاص والناس مجتمعون عليه فوقفت معهم وكان أول ما تكلم به أن قال: أيها الهام بالمعصية أما علمت أن خالق الهمة مطلع على همتك؟! قال: فخررت مغشيا علي فما أفقت إلا عن توبة. (5/459)

عن جعفر قال: سمعت مالك بن دينار يقول: إن الأبرار تغلي قلوبهم بأعمال البر، وإن الفجار تغلي قلوبهم بأعمال الفجور، والله يرى همومكم فانظروا في همومكم. (5/459)

Sayfa 464