350

Ulaş Araplara

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت أبا سليمان عبد الرحمن بن أحمد بن عطية العبسي الداراني يقول: مفتاح الدنيا الشبع، ومفتاح الآخرة الجوع(2)، وأصل كل خير في الدنيا والآخرة الخوف من الله عز وجل؛ وإن الله تعالى يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب؛ وإن الجوع عنده في خزائن مدخرة لا يعطي إلا من يحب خاصة؛ ولأن أدع من عشائي لقمة أحب إلي من أن آكلها وأقوم من أول الليل إلى آخره(3). (5/44) عن أبي عثمان الحناط حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت محمد بن معاوية أبو؟؟ عبيد الله الصوري قال: سمعت أبي يقول: ما شبع عبد شبعة إلا فارقه من عقله شيء لا يعود إليه أبدا(1)؛ قال أحمد بن أبي الحواري: إذا جاع يرجع إليه إن شاء الله. (5/45)

عن أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت مضاء بن عيسى يقول: مثقال من لحم يقسي القلب أربعين صباحا(2). (5/45)

عن أحمد قال: قال أبو سليمان الداراني: أي شيء يزيد الفاسقون عليكم إذا كان كلما اشتهيتم شيئا أكلتموه وأولئك كلما أرادوا شيئا فعلوه؟!. (5/45)

عن أحمد بن أبي الحواري حدثنا أبو سليمان قال: قال عمر بن الخطاب في قول الله عز وجل (أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة) قال: ذهب بالشهوات من قلوبهم. (5/46)

وعنه قال: حدثنا أبو سليمان في قول الله عز وجل (وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا) قال: عن الشهوات. (5/46)

عن الفضيل بن عياض قال: لم يكمل عبد حتى يؤثر الله على شهوته. (5/46)

عن أحمد بن نصر الحلبي عن ابن سابور؟؟ قال: قال عيسى بن مريم: طوبى لمن ترك شهوة حاضرة لموعود لم يره. (5/46)

عن علي بن الحسين بن حربويه قال: سمعت سري السقطي يقول: لا يقوى على ترك الشهوات إلا بترك الشبهات. (5/47)

Sayfa 372