Ulaş Araplara
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال: إن قوما يحسبون أبا جاد وينظرون في النجوم ولا أرى لمن فعل ذلك من خلاق. (4/306) عن عمرو بن قيس السكوني قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: من أشراط الساعة أن يظهر القول ويخزن الفعل، ومن أشراط الساعة أن ترفع الأشرار وتوضع الأخيار، وإن من أشراط الساعة أن يقرأ المثناة(1) على رؤوس الملأ لا يغير قيل يا أبا عبد الرحمن كيف بما جاء من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما جاءكم عن من تأمنونه على نفسه ودينه فخذوا به، وعليكم بالقرآن فإنه عنه تسألون(2)، وبه تجزون، وكفى به واعظا لمن عقل؛ وقيل: يا أبا عبد الرحمن فما المثناة؟(3) قال: ما استكتب من غير كتاب الله عز وجل(4) . (4/306-307)
عن الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله أن عبد الله بن عباس قال: يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزل الله على رسوله(1) [صلى الله عليه وسلم] أحدث الأخبار بالله تعرفونه(2) محضا لم يشب(3)، وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب قد بدلوا من كتب الله وغيروا وكتبوا بأيديهم الكتب وقالوا: هذا من عند الله، ليشتروا به ثمنا قليلا؛ أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم فلا والله ما رأينا رجلا منهم قط يسألكم عن الذي أنزل عليكم(4). (4/308)
عن عبد الله بن حبيب أن ابن عمر قال لمملوكه: أفيك خير حتى أعتقك؟ قال: ألا أخبرك بمثل ضربه - أو قاله - كسرى؟ فقال له: ألا أراني أريد أن أعتقك وتخبرني عن كسرى؟! والله لا أعتقك. (4/309)
فصل في حفظ اللسان عند هبوب الرياح
عن سلمة بن كهيل عن ابن عبد الرحمن بن أبزي عن(5) أبيه قال: هاجت الريح على عهد أبي فسبها إنسان فقال أبي: لا تسبوا الريح، ولكن قولوا: نسأل الله خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، ونتعوذ بالله من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به. (4/315)
فصل في المزاح
روي عن علي وعبد الله بن مسعود قال أحدهما: لا يبلغ عبد حقيقة الايمان حتى يدع المراء وهو محق وحتى يدع الكذب في الممازحة ولو شاء لغلب؛ وقال الآخر: لا يذوق عبد حقيقة الايمان حتى يدع الكذب في المزاح، وحتى يدع المراء وهو محق يعلم أنه فيه صادق، وذكر معهما غيرهما. (4/317)
Sayfa 347