Ulaş Araplara
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن حميد بن هلال قال: قال مطرف: نظرت ألا(5) خير لا شر فيه ولا آفة ولكل شيء آفة فإذا هو عبد(6) أن يعافى فيشكر(7). (4/106) عن ابن عيينة قال: قال مطرف: الخير الذي لا شر فيه الشكر مع العافية فكم من منعم عليه [غير] شاكر وكم من مبتلى غير صابر. (4/106)
عن بديل بن ميسرة أن مطرفا كان يقول: لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر، فزعم أن أبا العلاء يعني أخاه(1) كان يقول: اللهم أي ذلك كان فعجله لي. (4/106)
عن أحمد بن أبي الحواري أخبرنا علي بن المديني قال: قيل لسفيان بن عيينة: ما حد الزهد؟ قال: أن تكون شاكرا في الرخاء صابرا في البلاء فإذا كان كذلك فهو زاهد؛ قيل لسفيان: ما الشكر؟ قال: أن تجتنب ما نهى الله عنه. (4/106)
عن الوليد بن مسلم أخبرنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي أن داود النبي عليه السلام كان يقول: سبحان مستخرج الشكر بالعطاء ومستخرج الدعاء بالبلاء. (4/106)
عن حوشب عن الحسن قال: خلق الله عز وجل آدم عليه السلام حين خلقه وأخرج أهل الجنة من(2) صفحته اليمنى وأخرج أهل النار من صفحته اليسرى فدبوا على وجه الأرض [فيهم] الأعمى والأصم والمبتلي، فقال آدم: يا رب ألا سويت بين ولدي؟! قال: يا آدم إني أردت أن أشكر. (4/107)
عن معمر عن قتادة والحسن قالا: لما عرضت على آدم ذريته فرأى فضل بعضهم على بعض قال: أي رب فهلا(3) ساويت بينهم؟! قال: إني أحب أن أشكر. (4/107)
Sayfa 286