Ulaş Araplara
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن إسحاق بن أيوب بن حسان الواسطي عن أبيه قال: سمعت رجلا يسأل سفيان بن عيينة فقال: يا أبا محمد ما تقول في ما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه تعالى "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به"؟ فقال ابن عيينة: هذا من أجود الأحاديث وأحكمها، إذا كان يوم القيامة يحاسب الله تعالى عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من سائر عمله حتى لا يبقى إلا الصوم فيتحمل الله تعالى ما بقي عليه من المظالم ويدخله بالصوم الجنة. (3/295) قال أبو عبيد بلغني عن سفيان بن عيينة أنه فسر قوله في الصوم، قال: لأن الصوم هو الصبر يصبر الإنسان عن المطعم والمشرب والنكاح ثم قرأ (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) يقول: فثواب الصوم ليس له حساب يعلم من كثرته؛ قال أبو عبيد: ومما يقوي قول سفيان الذي يروى في التفسير في قوله (السائحون الصائمون) فالصائم بمنزلة السائح. (3/296)
عن اسماعيل بن أبي خالد عن كعب قال: إن الله تعالى اختار ساعات الليل والنهار فجعل منهن للصلوات المكتوبة، واختار الأيام فجعل منهن الجمعة، واختار الشهور فجعل منهن شهر رمضان، واختار الليالي فجعل منهن ليلة القدر، واختار البقاع فجعل منهن المساجد. (3/314)
عن هبيرة بن يريم قال ابن مسعود: سيد الشهور شهر رمضان وسيد الأيام الجمعة. (3/314)
عن همام أخي وهب بن منبه عن أبي هريرة: الغيبة تخرق الصوم والاستغفار يرقعه، فمن استطاع منكم أن يجيء غدا بصومه مرقعا فليفعل(1). (3/316)
عن مجالد عن الشعبي عن علي أنه كان يخطب إذا حضر رمضان ثم يقول: هذا الشهر المبارك الذي فرض الله صيامه ولم يفرض قيامه، ليحذر رجل أن يقول: أصوم إذا صام فلان وأفطر إذا افطر فلان(2)؛ ألا إن الصيام ليس من الطعام والشراب ولكن من الكذب والباطل واللغو، ألا لا تقدموا الشهر؛ إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فأتموا العدة؛ قال: كان يقول ذلك بعد صلاة الفجر وصلاة العصر(3). (3/316-317)
Sayfa 252