101

Ulaş Araplara

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

Türler

Tasavvuf

عن عون بن عبد الله قال قال لقمان لابنه يا بني أرج الله رجاء لا تأمن فيه مكره وخف الله مخافة لا تيأس فيها من رحمته؛ قال: يا أبتاه وكيف أستطيع ذلك وإنما لي قلب واحد؟! قال: المؤمن كذا، له قلبان(2): قلب يرجو به وقلب يخاف به. (2/18-19) عن ابن مسعود أنه قال: الكبائر الإشراك بالله عز وجل والأمن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله. (2/20)

عن ابن أبي ملكية أن عبيد بن عمير دخل على عائشة رضي الله عنها فقالت: من هذا؟ فقالوا: عبيد بن عمير، فقالت: عمير بن قتادة؟ قالوا: نعم، قالت: أحدث أنك تجلس ويجلس إليك؟ قال: بلى يا أم المؤمنين، فقالت: فإياك وإملال الناس وتقنيطهم. (2/20-21)

عن معمر عن زيد بن أسلم أن رجلا كان في الأمم مجتهدا في العبادة ويشدد على نفسه ويقنط الناس من رحمة الله تعالى ثم مات فقال: أي رب ما لي عندك؟ قال: النار، قال: أي رب فأين عبادتي واجتهادي؟! قال فيقول: إنك كنت تقنط الناس من رحمتي في الدنيا فأنا اقنطك اليوم من رحمتي(1). (2/21)

عن أبي الكنود قال: مر عبد الله يعني ابن مسعود على قاص وهو يذكر فقال: يا مذكر لا تقنط الناس ثم قرأ: (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا). (2/21)

عن جعفر حدثنا أبو سنان القسملي قال: وجدت في بعض الكتب: إن أحب عبادي إلي من حببني إلى عبادي وأخبرهم بسعة رحمتي وأن أبغض عبادي إلى من قنط عبادي وآيسهم من رحمتي. (2/22)

Sayfa 108