Ülkeler Kitabı
كتاب البلدان
والورق من ذكر فواخيتها
تسعدها خضر الوراشين
تبكي على فرقة ألافها
شجوا بدمع غير مهتون
وقد بدا أروند يبدي لنا
من سفحه كل التحاسين
تزينت غرة إقباله
بوشيه أحسن تزيين
وانحسرت منه رؤوس الربى
عن ناضر أخضر مشحون
والقبج من حافاته أوردت
فراخها خوف الشواهين
وللظبا سرب إذا أقبلت
من فجه كالخرد العين
والشاء تثغوا بين حملانها
قد أمنت كيد السراحين
والماء يجري من متون الصفا
على الخزامى والرياحين
نسيمها عند هبوب الصبا
أطيب من نفحة نسرين
والله يسقي الري غيثا به
من كان من سكان رامين
إن لهم من فرط شكري بما
صانوك أجرا غير ممنون
أجر الألى صانوا إمام الهدى
أعني عليا يوم صفين
فهاكها مكنونة صغتها
حليا لعرض لك مكنون
أبكار ألفاظ وما بكر ما
يهدى من الألفاظ كالعون
تمت ثمانين وتأريخها
في سنة الإحدى وتسعين
وقال آخر:
تذكرت أروندا وطيب نسيمه
فقلت بقلب للفراق سليم
سقى الله أروندا ومن في جواره
ومن حله من ظاعن ومقيم
وأيامنا إذ نحن في الدار جيرة
وإذ دهرنا بالوصل غير ذميم (1)
وقال آخر:
Sayfa 471