بتسام الغروس
بتسام الغروس
1614 فشكا بعضهم للشيخ رضى الله عنر وا يجده الناس من الشدة فى ذلك فقال رضى الله عنر علي الطلاق ما يبقى المطرالا ثلاثت ايسام بلياليها فكان ر لامركما قال رضى الله عن التسم ف سلم ولا تعترض منسل ذا فللشيخ فى الفتح ازكى القسم ويا رب اشعت في طمره انيل من الله بر القسم 2 * المقبتر السابعت والخمسون عنم ايصا فى جماعت فيره قالوا جاء الى الشييخ رصى الله عنر جهاعت من النغيار يستشيرونر فى السفرفى مركب للنصارى كان بحفرة تونس فكلهوه فى ذلك فقال رضى الله عنه لا فاعادوا عليه فقال يقولون هاتوا الدروع هاتوا .
انصفحات هاتوا البارود فاعادوا علير فذكر المجراح والدم فاسادوا علي فى انسان مشخص فذكر المجبانت فقدران المركب سافر من تونس متوجها الى لاسكندرية بمن افير من النجار فبينما هو في مرسي طرابلس واذا بسفن نسع اوثمان لمجنس آخر من النصاري دخلوا علير وبين المجنسين عداوة عظيهتر فكان بينهم قتال عظيم شاهدت وانا اذ ذاك بطرابلس فاخذوه بعد جراح
ه مه وقتل وكان سبب اخذه على ما كنا نسمعر مستفيضا هنالك قلت البارود عندهم والا فالمركب عظيم مكمل من العدد والعدد ثم لما ان صار المركب على ملك آخذير وفير كثير من سلع المسلمين سافرارباب السلع فير
كارين من جملتهم الرجل الذي كان الشينح ذكرفيم المجبانتر فقدران رمب ب مات بعد بلوغ كلاسكندريت ودفن بها وحقق الله مقسال ولي فى ذلك ه كل رضي الله تعلى عنر ونفع بر واعاد علينا من بركانر امين
عجبا لذي فهم يشاربشل ذا قصدا الي ولم يزل مجوبا لكن اذا نفذ القصاء عمى الفتى حتى يرى مكروهر محبوبا المنقبتر الثامنت والخسسون عشر ايضا قال كانت بتونس مجاعت عظيمت وكنا في خاصتنا منفضين
مت
Bilinmeyen sayfa