وهذه المياه- كلها من زبالة إلى الكوفة- عظام، عليها أسواق وتجار وقصور للسلاطين، وهي طريق الكوفة من مكة.
وقال بعض الأعراب (1):
أقول لصاحبي من التأسي
وقد بلغت نفوسهما الحلوقا
إذا بلغ المطي بنا بطانا
وجزنا الثعلبية والشقوقا
وخلفنا زبالة ثم رحنا
فقد- وأبيك- خلفنا الطريقا
قال العامري:
بطان (2) دون الثعلبية.
Sayfa 335