أَوْس بن الْحدثَان؛ فَإِنَّهُ لَا يعرف بِأَكْثَرَ من رِوَايَة الشعيثي عَنهُ، وَرِوَايَته هُوَ عَن حَكِيم.
وَقد روى هَذَا الحَدِيث وَكِيع عَن الشعيثي الْمَذْكُور، عَن الْعَبَّاس بن عبد الرَّحْمَن، عَن حَكِيم، ذكره الدَّارَقُطْنِيّ، وَلَا يَصح أَيْضا.
فَإِن الْعَبَّاس هَذَا لَا يعرف كَذَلِك، فَأَما الشعيثي فمختلف فِيهِ، وَثَّقَهُ دُحَيْم.
وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: ضَعِيف الحَدِيث لَيْسَ بِقَوي، يكْتب حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ.
(١٠٩١) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث أبي مَحْذُورَة [فِي الْأَذَان.
من رِوَايَة الْحَارِث بن عبيد، عَن مُحَمَّد بن عبد الْملك بن أبي مَحْذُورَة] عَن أَبِيه، عَن جده أبي مَحْذُورَة.
ثمَّ قَالَ: لَا يحْتَج بِهَذَا الْإِسْنَاد /.