(١٠٠٧) وَذكر من طَرِيق الْحَارِث بن أبي أُسَامَة، عَن الْوَاقِدِيّ، عَن عبد الحميد بن عمرَان بن أبي أنس، عَن أَبِيه، قَالَ: سمع رَسُول الله ﷺ َ - عُثْمَان يَقُول: " فِي هَذَا الْوِعَاء كَذَا وَكَذَا، وَلَا أبيعه إِلَّا مجازفة " الحَدِيث.
ثمَّ قَالَ: الْوَاقِدِيّ، مَتْرُوك.
كَذَا ذكره، وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَبَقِي أَن تعلم أَن عبد الحميد بن عمرَان بن أبي أنس، لَيْسَ بِمَعْرُوف، وَلَيْسَ بِأبي الجويرية.
(١٠٠٨) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن سيار بن مَنْظُور، رجل من بني فَزَارَة، عَن أَبِيه، عَن امْرَأَة يُقَال لَهَا بهيسة / عَن أَبِيهَا، قَالَ لي النَّبِي ﷺ َ -: " مَا الشَّيْء الَّذِي لَا يحل مَنعه " الحَدِيث.
ثمَّ قَالَ: بهيسة مَجْهُولَة، وَكَذَلِكَ الَّذِي قبلهَا.
هَكَذَا ذكره، وَصدق، وَبَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَن منظورا أَيْضا لَا تعرف حَاله، وَكَذَلِكَ أَيْضا أَبوهَا، فَاعْلَم ذَلِك.
(١٠٠٩) وَذكر من رِوَايَة إِسْرَائِيل، عَن عمر بن عبد الله بن يعلى، عَن