783

Hükümler Kitabında Yanılgı ve Yanılsama Beyanı

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Soruşturmacı

الحسين آيت سعيد

Yayıncı

دار طيبة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1418 AH

Yayın Yeri

الرياض

على كل قَرْيَة فِيهَا إِمَام، وَإِن لم يَكُونُوا فِيهَا إِلَّا أَرْبَعَة ".
ثمَّ رده بِأَن قَالَ: لم يروه إِلَّا مَتْرُوك.
وَإِنَّمَا قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ عَقِيبه: لم يروه عَن الزُّهْرِيّ إِلَّا مَتْرُوك، فجَاء كَلَام أبي مُحَمَّد أَعم.
وَهُوَ إِلَى الصَّوَاب أقرب، فَإِن أحد طريقيه عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ، هُوَ هَذَا الَّذِي فَرغْنَا مِنْهُ آنِفا، عَن أبي عبد الله الْأَيْلِي، عَن عبيد الله بن مُحَمَّد بن الْأَخْنَس عَن مُوسَى بن مُحَمَّد الْمَذْكُور، عَن الموقري، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أم عبد الله /.
وَطَرِيق آخر، فِيهِ جمَاعَة من الضُّعَفَاء والمجاهيل، أحدهم رَاوِيه عَن الزُّهْرِيّ، وَهُوَ الحكم بن عبد الله، وَرَوَاهُ عَنهُ مَجْهُول لَا يعرف، وَهُوَ مُحَمَّد ابْن مطرف - وَلَيْسَ بِأبي غَسَّان - وَعنهُ مسلمة بن عَليّ الْخُشَنِي، وَهُوَ مَتْرُوك، وَعنهُ عَمْرو بن الرّبيع بن طَارق، وَلَا تعرف حَاله.
وَالْمَقْصُود إِنَّمَا هُوَ أَن تعلم أَنه هَاهُنَا من حَيْثُ عمم الْقَضِيَّة، قد عرف حَال مُوسَى بن مُحَمَّد الْمَذْكُور الَّذِي أعرض عَن ذكره فِي حديثنا الأول، وَذَلِكَ - وَالله أعلم - أَنه عرف حَاله بالمطالعة، وَلم يبْق فِي حفظه، وَالله الْمُوفق.
(٩١٨) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن

3 / 202