(٨١٠) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد من طَرِيق أبي أَحْمد حَدِيث أنس: " اعقلها وتوكل ".
وَأعْرض فِيهِ عَن رجل هُوَ علته، فَإِنَّهُ مَجْهُول، وَهُوَ الْمُغيرَة بن أبي قُرَّة، وتشاغل بعلي بن غراب، فَبين تدليسه، وَأَنه لم يقل: " حَدثنَا الْمُغيرَة "، فَهَذَا يلْزمه مثله هَاهُنَا.
وَأما الثَّانِي - أَعنِي حَدِيث كَعْب بن عجْرَة - فَإِنَّهُ أغضى فِيهِ عَمَّن لَا يجوز الإغضاء عَنهُ، وَهُوَ إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى، فَهُوَ يرويهِ عَن حُسَيْن الْمَذْكُور.
وَابْن أبي يحيى كَذَّاب، وَقد قيل فِيهِ مَا هُوَ شَرّ من الْكَذِب، فَاعْلَم ذَلِك.
(٨١١) وَذكر حَدِيث الزبير فِي " النَّهْي عَن أَن يُقَاتل عَن أحد من الْمُشْركين إِلَّا عَن أهل الذِّمَّة ".
ورده بالانقطاع، وَمَا فِيهِ انْقِطَاع، وَضَعفه برشدين، وَأعْرض عَن نعيم.