650

Hükümler Kitabında Yanılgı ve Yanılsama Beyanı

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Soruşturmacı

الحسين آيت سعيد

Yayıncı

دار طيبة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1418 AH

Yayın Yeri

الرياض

(٧٣٤) وَذكر من المراسل عَن هِشَام بن سعد أَيْضا، عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي، أَن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله، إِن بني سَلمَة كلهم يُقَاتل، فَمنهمْ من يُقَاتل للرياء وَمِنْهُم من يُقَاتل - يَعْنِي نجدة - الحَدِيث.
وَهَذَا أَيْضا كالتبري من عهدته بإبراز هِشَام، وَهُوَ عِنْده ضَعِيف.
(٧٣٥) وَذكر من رِوَايَة سُلَيْمَان بن مُوسَى، عَن نصير مولى مُعَاوِيَة، أَن رَسُول الله ﷺ َ - " نهى عَن قسْمَة الضرار ".
لم يعرض لَهُ بسوى الْإِرْسَال.
ونصير هَذَا لَا يعرف، وَلَا وجدت لَهُ ذكرا.
(٧٣٦) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي عون، عَن الْحَارِث بن عَمْرو، عَن أنَاس من أهل حمص من أَصْحَاب معَاذ، أَن رَسُول الله ﷺ َ - لما أَرَادَ أَن يَبْعَثهُ إِلَى الْيمن قَالَ لَهُ: " بِمَ تحكم " ٠٠٠ الحَدِيث.

3 / 67