(٤٩٨) وَذكر أَيْضا من طَرِيق ابْن حزم، فِي شقّ زقاق الْخمر، حَدِيث ابْن عمر، وَأبي هُرَيْرَة، وَجَابِر.
وَهُوَ لم يُوصل الْأَسَانِيد بهَا أَيْضا، وَقد ذَكرنَاهَا فِي هَذَا الْبَاب الْمَذْكُور، لِأَنَّهُ لم يعزها.
(٤٩٩) وَذكر أَيْضا من طَرِيق ابْن حزم من رِوَايَة فرج بن فضَالة، عَن عَليّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " إِذا عملت أمتِي خمس عشرَة خصْلَة، حل بهَا الْبلَاء " فَذكر فِيهِنَّ: " وَاتَّخذُوا الْقَيْنَات وَالْمَعَازِف ". وَضَعفه.
وَهُوَ أَيْضا مِمَّا لَا إِسْنَاد لَهُ موصلا عِنْده.
وَمن هَذَا الْقَبِيل كل مَا ذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، مِمَّا هُوَ من كتاب الْعِلَل، فَإِن الْأَحَادِيث فِيهِ غير موصلة الْأَسَانِيد، بل مُنْقَطِعَة من مَوَاضِع عللها