381

Hükümler Kitabında Yanılgı ve Yanılsama Beyanı

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Soruşturmacı

الحسين آيت سعيد

Yayıncı

دار طيبة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1418 AH

Yayın Yeri

الرياض

وَقَالَ: " أعتقهن رَسُول الله ﷺ َ - ".
ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده عبد الرَّحْمَن الإفْرِيقِي، وَهُوَ ضَعِيف.
(٤١٣) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن سعيد بن الْمسيب، أَن أَخَوَيْنِ من الْأَنْصَار، كَانَ بَينهمَا مِيرَاث، فَسَأَلَ أَحدهمَا / صَاحبه الْقِسْمَة، فَقَالَ: إِن عدت تَسْأَلنِي الْقِسْمَة، فَكل مَالِي فِي رتاج الْكَعْبَة، فَقَالَ لَهُ عمر: إِن الْكَعْبَة غنية عَن مَالك، كفر عَن يَمِينك، وكلم أَخَاك، سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ - يَقُول: " لَا يَمِين عَلَيْك، وَلَا نذر فِي مَعْصِيّة الرب " الحَدِيث.
ثمَّ قَالَ بعده: قَالَ أَحْمد: سعيد بن الْمسيب عَن عمر، عندنَا حجَّة، قد رأى عمر وَسمع مِنْهُ، إِذا لم نقبل سعيدًا عَن عمر، فَمن نقبل؟
ذكر هَذَا عَنهُ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم.
(٤١٤) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن الضَّحَّاك بن قيس، أَن رَسُول الله ﷺ َ -: " كتب إِلَيْهِ أَن يُورث امْرَأَة أَشْيَم الضبابِي من دِيَة زَوجهَا ".

2 / 408