752

مسألة: ومن غير كتاب الأشراف، وعمن يقرأ القرآن بلغات ناس قد أعجبته قراءتهم ولغاتهم، قلت: هل يصلح له ذلك؟ فعلى ما وصفت فإذا قرأ القرآن صادقا لله في قراءته بما يجوز من لغاته ولغات من يسمع قراءته فذلك صالح، مفلح بالصدق للصادقين، وأما من تعاطى ذلك يريد به ذكرا في القارئين من الفاسقين لغير رب العالمين، فذلك من الأسفلين وهو من الجاهلين بقراءة القرآن من حزب الشيطان، فنعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ومن عمل لغير الديان في القرآن وغير القرآن إنا لله وإنا إليه راجعون.

مسألة: وعن رجل يقرأ القرآن يتلحن فيه، قال: لا يتلحن فيه كفعل قومنا.

مسألة: وقلت هل يجوز أن يقرأ القرآن في جوف الماء وهو عريان؟ فما أرى ذلك حسنا في الأدب ولا إثم عليه إن شاء الله.

مسألة: قال أبو عبد الله محمد بن محبوب: من جحد آية من كتاب الله فهو مشرك.

مسألة: وسئل محبوب عن رجل قال إن الله أنزل القرآن كله، ولم ينزل: * (* قل أعوذ برب الناس*) * و* (*قل أعوذ برب الفلق*) * وليستا من القرآن ما يصنع به؟ قال: يستتاب (¬1) مما قال، فإن تاب قبل منه، وإن أبى قتل.

مسألة: من الزيادة المضافة وقال لا تهذوا القرآن كهذا الشعر ولا تثيروه كثير الدقل، وقفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب وتعاهدوا القرآن فإنه أشد بفصل من قلوبكم من الإبل المعقلة إلى أوطانها، قال المضيف: الدقل: أراد التمر وما لم يكن من التمر ألوانا فهو دقل، هكذا في كتاب العين.

Sayfa 266