Fethin Kahramanı İbrahim
البطل الفاتح إبراهيم وفتحه الشام ١٨٣٢
Türler
وذكرى 29 يوليو بفتح مضيق بيلان والانتصار على جيش السر عسكر.
وذكرى معركة قونيه في 21 ديسمبر.
بل ذكرى أكبر معركة في حروب ذاك الزمن، وهي معركة نصيبين في 30 مايو سنة 1839.
هذه الذكريات جميعا، وقد بسطت «الأهرام» أطوارها للقراء، قد تجتمع اليوم بذكرى فتح عكا في 27 مايو.
وفي فتح عكا كان إبراهيم - مثله في كل فتح آخر - يقرن البطولة بالرجولية والعفو عند المقدرة، فقبل أن يقرر الهجوم على الحصن أرسل إلى عبد الله باشا والي عكا يدعوه للتسليم فأبى، فأمر بالهجوم في صباح ذاك اليوم. ولما رأى شدة دفاع الحامية وتقهقر فريق من الهاجمين، شهر سيفه وتقدمهم، فتحمس الجنود وظلوا يقاتلون ويدخلون ثغرات الحصن، حتى إذا ما دنا المساء تقدم إلى إبراهيم باشا وفد من أعيان المدينة يعلن تسليمها، وتلاه وفد آخر من قواد المدافع وآخر من العلماء يطلبون العفو عن رجال الحامية، فعفا إبراهيم باشا عن أرواحهم وأموالهم، وأبقى لهم سلاحهم، وضمن لعبد الله باشا حياته وراحته. وعند منتصف الليل وصل عبد الله باشا إلى خيمة إبراهيم باشا مع الأميرالاي سليم بك، فقابله بالإجلال وبما يقابل به الوزراء، ثم ركب معه إلى قصر البهجة ... إلخ. وفي 29 مايو سافر عبد الله باشا إلى مصر، فأرسل محمد علي لركوبه زورقه الخاص، وأمر بإطلاق المدافع تحية له، وخصص له دارا خاصة، ولما جاء القاهرة أنزل في قصر بالروضة.
وهكذا يعامل الأبطال الأبطال، وهكذا يعيش الأحياء بموتاهم.
ولما وصل خبر استيلاء إبراهيم باشا على عكا، أمر محمد علي بأن تقام الأفراح ثلاثة أيام كأيام الأعياد الكبيرة، وبأن تطلق مدافع القلاع والبنادر ثلاث مرات في كل يوم من الأيام الثلاثة، وبأن يعلن ذلك لجميع أنحاء البلاد، ولكل واحد من أمراء محمد علي، وبأن يعفى عن المسجونين والمنفيين في أبي قير ما عدا القاتل وقاطع الطريق، وذلك إجابة لطلب القائد العام إبراهيم باشا.
فى حصار عكا: كلمة لسمو الأمير عمر طوسون
الإسكندرية في 26 مايو: لمراسل الأهرام الخاص. لقد اشتهر من مزايا سمو الأمير الجليل عمر طوسون أنه فخور بأجداده العظام ومآثرهم، ومطلع على جميع أعمالهم وتفاصيل تاريخهم المجيد الذي هو تاريخ مصر كلها من عهد مجددها ساكن الجنان محمد علي. وقد رأى الجمهور كثيرا من مباحث سموه الدالة على ذلك.
وقد أتحفنا سموه اليوم بمناسبة عزم الحكومة على الاحتفال بذكرى إبراهيم باشا ومرور مائة عام على فتح عكا، بكلمة عن القوات المصرية التي دخلت عكا عند فتحها تزيد تلك الذكرى تمجيدا.
Bilinmeyen sayfa