Zeccaci'nin Cümlelerinin Açıklaması Üzerine Basit
Türler
============================================================
"قال المبرد : لا تقول : ذهبت به، الا وانت قد ذهبت معه، ولا يقال: ذهبت بزيد على معنى، أذهبته " ورذ ابن أبي الربيع ما ذهب اليه المبرد فقال : "وهذا الذي ذهب اليه لم يساعد عليه، فإن لسان العرب مخالف له، حكى ابن قتيبة تكلم فلان فما سقط بحرف" فبلا شك أن المعنى: فيما أسقط حرفا، وقال الله تعالى: ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم} (1) المعنى بلا شك : أذهب سمعهم وأبصارهم، وقال تعالى: ما إن مفاتحه لتنوه بالعصبة} (2)...(3).
3 - ومنه ما نقل عن المبرد أنه أجاز زيادة اللام في المفعول، واستدل على ذلك بقوله سبحانه {قل عسى آن يكون ردف لكم} (4) المعنى: ردفكم، قال ابن أبي الربيع : "ويمكن أن تكون هذه الآية على التضمين كأنه ضمن معنى خلص لكم، ولا يثبت بمحتمل قاعدة، والتضمين كثير في كلام العرب وفي القرآن.
4- ومما يحسن ذكره أن ابن أبي الربيع نسب الى المبرد أن البدل على تقدير طرح الأول واحلال الثاني محله، وقد وافق في فهم مذهب المبرد ابن بابشاذ، ثم قال : ووهذا يبطل عندهم من وجهين " (2) ذكر ذلك في مستهل باب البدل، وبينت في حواشي التحقيق أن هذا الفهم ليس دقيقا 5 - كما يحسن أن أتبه على أن ابن أبي الربيع لا يقف من أبي العباس المبرد موقف المعارض في كل رأي من آرائه، فها هو يذكر أنه لا يجيز: (1) سورة البقرة آية 20.
(2) سورة القصص آية 76 () البيط ص 81 (4) سورة النمل آية 72 (5) البسيط ص 96.
(2) المصدر نقسه ص 73
Sayfa 116