338

وأوصاني أن لا أتعشى فكنت بعد ذلك ما شاء الله أتعشى ثم أغافل فأتعشى فيضرب علي وروى يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن رجاله عن أبي عبد الله(ع)يرفع الحديث إلى الحسن بن علي(ع)أنه قال إن لله مدينتين إحداهما بالمشرق والأخرى بالمغرب عليهما سوران من حديد وعلى كل مدينة ألف ألف مصراع من ذهب وفيها سبعون ألف ألف لغة يتكلم كل لغة بخلاف لغة صاحبه وأنا أعرف جميع اللغات وما فيهما وما بينهما وما عليها حجة غيري والحسين أخي.

5 حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين عن أبيه بهذا الإسناد مثله.

6 حدثنا محمد بن الحسين عن صفوان عن داود بن فرقد قال ذكر قتل الحسين وأمر علي بن الحسين لما أن حمل إلى الشام فرفعنا إلى السجن فقال أصحابي ما أحسن بنيان بهذا الجدار فتراطن أهل الروم بينهم فقالوا ما في هؤلاء صاحب دم إن كان إلا ذلك يعنوني فمكثنا يومين ثم دعانا وأطلق عنا.

7 حدثنا محمد بن عبد الجبار عن أبي عبد الله البرقي عن فضالة بن أيوب عن رجل من المسامعة اسمه مسمع ولقبه كردين عن أبي عبد الله(ع)قال دخلت عليه وعنده إسماعيل قال ونحن إذ ذاك نأتم به بعد أبيه فذكر في حديث طويل أنه سمع رجل أبا عبد الله(ع)خلاف ما ظن فيه قال فأتيت رجلين من أهل الكوفة كانا يقولان به فأخبرتهما فقال واحد منهما سمعت وأطعت ورضيت وسلمت وقال الآخر وأهوى بيده إلى جيبه فشقه ثم قال لا والله لا سمعت ولا أطعت ولا رضيت حتى أسمعه منه ثم قال خرج متوجها إلى أبي عبد الله(ع)قال وتبعته فلما كنا بالباب فاستأذنا فأذن لي فدخلت قبله ثم أذن له فدخل فلما دخل قال له أبو عبد الله(ع)يا فلان أيريد كل امرئ منكم أن يؤتى صحفا منشرة إن الذي أخبرك به فلان الحق قال جعلت فداك إني أشتهي أن أسمعه منك قال إن فلانا إمامك وصاحبك من بعدي يعني أبا الحسن(ع)فلا يدعيها

Sayfa 339