من السبط أبي القاسم عبد الرحمن بن مكي ابن الحاسب، بسماعه من جده الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السلفي، بسماعه من محمد بن الحسن الباقلاني بمدينة السلام، بسماعه من أبي علي ابن شاذان البزاز، بسماعه من أبي سهل القطان بسماعه من القاضي المصنف، رحم الله جميعهم.
وأخبرنا أيضًا بهذا الكتاب فيها أذن لنا فيه الشرف أبو محمد عبد المؤمن بن خلف التوني، بحق سماعه لجميعه علي السبط أبي القاسم المذكور.
كتاب البعث والنشور، تأليف الإمام أبي بكر عبد الله بن الإمام الحافظ أبي داود سليمان ابن الأشعث بن إسحاق الأزدي السجستاني، رحمه الله تعالى.
سمعت عوالي هذا الكتاب على الشيخ الصالح أبي الحسن علي بن مطر بن ربح المحجي البقال.
وقرأت طائفة منه على المسند أبي حامد، وسميته نافعًا ابن محمد بن مسعود الحراني المؤذن الواعظ، وصح ذلك وثبت بالجامع الأموي عمره الله بذكره، وأجازنا جميعًا جميع ما تجوز لهما روايته بحق سماعهما جميعًا علي أبي المنجا ابن اللتي، بروايته عن أبي القاسم سعيد بن أحمد بن البناء، قرئ عليه، وهو حاضر سنة تسع وأربعين وخمس مائة، بسماعه من أبي نصر محمد بن محمد الزينبي أخي طراد في سنة سبع وسبعين وأربع مائة، بسماعه علي أبي بكر السجستاي، عن شيوخه، رحم الله الجميع.
تنبيه: قلت: أصحاب الحديث يسمون أرباب الكني المشهورين بها الذي لا يعرف لهم اسم عيرها بأسماء يختارونها لأنفسهم، وقد فعل ذلك غير واحد من الأئمة من المتقدمين، وغيرهم، وقد ذكر أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي حاتم رحمه الله تعالى في كتابة الكبير المؤلف في الجرح والتعديل، أبا حصين بن يحيى بن سليمان
1 / 251
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه