عليه في شهر ربيع الآخر من سنة سبع وخمسين وأربع مائة، قال: أخبرنا أبو مسلم الكاتب البغدادي بمنزله بمصر سنة ست وتسعين وثلاث مائة، عن شيوخه، رحم الله جميعهم.
وكتب إلينا عامًا الفخر أبو الحسن ابن البخاري ﵀، عن أبي طاهر الفرشي الخشوعي المذكور، وتقييد الفرشي، بضم الفاء أخت القاف، وسكون الراء نسبة إلى بيع القرشي.
والخشوعي بضم الخاء المعجمة، وسئل عن هذه النسبة فقال: كان جدنا الأعلى يؤم الناس، فتوفي في المحراب، فسمي الخشوعي، ونسبنا إليه، والله أعلم.
جزء فيه من مجالس أبي مسلم الكاتب المذكور عن شيوخه.
سمعت جميعه على العلامة النحوي اللغوي الفقيه الإمام شمس الدين أبي عبد الله محمد ابن أبي الفتح ابن أبي الفضل ابن أبي علي البعلي مستوطن دمشق بها وبمدرسة الحنابلة منها، بحق سماعه من الأشياخ أبي عبد الله اليونيني الحافظ الفقيه، وإسماعيل بن شاكر، وعبد الوهاب بن محمد، بسماع ثلاثتهم علي أبي طاهر الفرشي المذكور بسماعه من الشيخين أبي محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي، وأبي محمد هبه الله ابن الأكفاني هو المذكور، بسماعهما معًا علي أبي الحسين المصري المذكور، بسماعه منه.
جزء القاضي إسماعيل بن إسحاق ﵀ عن شيوخه.
قرأت جميعه بمدرسة القصاعين من دمشق علي الإمام العالم الحافظ أعجوبة الزمان في حفظ المتون والأسانيد وأقوال العلماء وفقه السلف الماضين تقي الدين أبي العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام السلمي الحراني المعروف بابن تيمية نفع الله به،
1 / 213
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه