سماعًا: قال: وأنشدنا أبو بحر يعني سفيان بن العاصي الأسدي في مرضه الذي مات منه، قال: أنشدنا أبو عبد الرحمن معاوية بن أبي البشر المخزومي، قال: أنشدنا أبو عبد الله الحميدي، قال: أنشدني أبو شجاع الهذلي في مدح كتاب الشهاب:
إن الشهاب شهاب يستضاء به ... في العلم والحلم والآداب والحكم
سقي القضاعي غيث كلما بقيت ... هذي المصابيح في الأوراق والكلم
وقد مدحه نظمًا غير من ذكر، وأثبتنا ذلك في غير هذا الموضع، وبالله التوفيق.
كتاب الأحكام في الحديث: تأليف الشيخ الزاهد أبي محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الأزدي رحمه الله تعالى النسخة الصغري.
سمعت طائفة من هذا الكتاب تفقهًا على العلامة المعرب أبي الحسين ابن أبي الربيع القرشي رحمه الله تعالى، بلفظ أخي محمد، وأجازنا سائره، وحدثنا به عن أبي علي بن الشلوبين، وأبي العباس بن العزفي رحمهما الله تعالى، كليهما عن مؤلفه.
وسمعت أيضًا يسيرًا منه على العدل المبرز أبي محمد الجزيري، رحمه الله تعالى، وأجازنا سائره بحق سماعه لجميعه على الرواية الثقة أبي العباس أحمد
1 / 151
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه