العبسي الجزري رحمه الله تعالى، بحق سماعه لجميعه على القاضي الراوية العدل أبي عبد الله محمد بن عبد الله الأزدي السبتي في صفر سنة ست وخمسين وست مائة، بسماعه لجميعه على الفقيه القاضي الأديب الحسيب أبي عبد الله محمد بن حسن بن عطية بن غاز، من ولد جابر بن عبد الله الأنصاري، ﵁ صاحب رسول الله ﷺ، وصح ذلك وثبت في صفر سنة إحدى وتسعين وخمس مائة، بحق قراءته لجميعه على مؤلفة في ذي قعدة من سنة خمس وثلاثين وخمس مائة، ﵀ عليهم أجمعين.
وسمعت أيضًا طائفة منه على الشيخ الفقيه الفرضي الكاتب الحاسب العدل المبرز الحاج المجاهد أبي محمد عبد المهيمن بن عبد الله بن محمد الأنصاري المعروف بالجزيري، رحمه الله تعالى، وتناولت جميعه من يده، وحدثنا به القاضي أبي عبد الله الأزدي المذكور صهره سماعًا لجمله وافره منه، وإجازة لباقية بالإسناد المتقدم.
وقرأت يسيرًا منه ببجاية على الخطيب الصالح أبي عبد الله ابن صالح، وتناولت سائره من يده، وحدثنا به عن الأزدي المذكور بالسند المتقدم، وعن القاضي أبي بكر بن محرز الزهري عن ابن غاز المذكور قراءته عليه وعن أبي الحسين ابن السراج قراءة لبعضه ومناولة لسائره، عن أبي عبد الله ابن زرقون عن مؤلفه، وبالله التوفيق.
وسمعت أيضًا جملة منه على شيخ الأستاذين وإمام المقرئين أبي الحسين ابن أبي الربيع القرشي رحمه الله تعالى، وأجازنا سائره، وحدثنا به عن الفاضل أبي العباس العزفي، عن ابن غاز المذكور سماعًا، ﵏.
وحدثنا أيضًا به عن أبي علي ابن الشلوبين، عن أبي جعفر أحمد بن علي بن حكم القيسي الحصار، عن مؤلفه سماعًا، ﵏ أجمعين.
1 / 138
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه