425

Dil Ustası

البارع في اللغة

Soruşturmacı

هشام الطعان

Yayıncı

مكتبة النهضة بغداد

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٩٧٥م

Yayın Yeri

دار الحضارة العربية بيروت

كله، وهي كلمة تقفو البيت. وفي الحديث: (على قافية رأس أحدهم ثلاث عقد، فإذا قام من الليل فتوضّأ وصلّى انحلّت عقده). أراد ثلاث عقد للشيطان. مثل ضربه. تقول: تقفّيت فلانا بعصا فضربته واستقفيته كذلك إذا جئته من خلفه. ويقولون القفن في موضع القفا فيزيدون النون، وقال الراجز:
وأنت يا ابني فاعلمنّ عنّي ... أحبّ منك موضع الوشحنّ
وموضع الإزار والقَفَنّ
والقفينة التي يبان رأسها بالذبح وإن كان من قبل الحلق. والقفاوة من البرّ واللطف تقول: فلان قفي فلان. وهو يقتفي به، وقال الشاعر:
غيب عني إذ فقدت مكانه ... تلطّف كف برّة واقتفاؤها
وقفّي السكن هو ضيف أهل البيت. والقفيّ ههنا مفعول. وقال الشاعر:
ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل ... يسقى دواء قفيّ السكن مربوب
وقال بعضهم: هو الضيف المكرّم الذي يُتحَف بالشيء ويُخصّ به، وأنشد لطفيل:
ونؤثرها دون القفيّ صبوحها ... ولو بات يشكو الجوع منها الأصاغر
القاف والباء والواو والألف والياء في الثلاثي المعتل
قال أبو علي، قال الأصمعي وغيره: يقال هي القُوَباء يا فتى. القاف

1 / 505