270

Bahjat Nufus

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1

Soruşturmacı

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Yayıncı

دار الغرب الاسلامي

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

بيروت

Türler

قال علي بن المديني: وانتهى علم أصحاب رسول الله، ﷺ من الأحكام إلى ثلاثة ممن أخذ عنهم العلم: ابن مسعود، وزيد، وابن عباس، وأخذ عن ابن مسعود ستة: علقمة، والأسود، وعبيدة، ومسروق، والحارث بن قيس، وعمرو بن شرحبيل (^١).
وانتهى علم هؤلاء إلى: النخعي، والشعبي، ثم انتهى علم هؤلاء إلى:
أبي إسحاق، والأعمش، ثم انتهى علم هؤلاء إلى: الثوري (^٢).
وأخذ عن زيد أحد عشر رجلا: قبيصة، وخارجة، وعبيد الله بن عبد الله، وعروة، وأبو سلمة، وأبو بكر بن عبد الرحمن، والقاسم، وسالم، وابن المسيب، وأبان بن عثمان، وسليمان بن يسار، ثم صار علم هؤلاء كلهم إلى: الزهري، وأبي الزناد، وبكير الأشج، ثم صار علم هؤلاء إلى مالك (^٣).
وصار علم ابن عباس إلى ستة: سعيد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح، وعكرمة، ومجاهد، وطاووس، وحماد بن زيد، وصار علم هؤلاء إلى عمرو بن دينار (^٤).
قال العلماء: وانتهت الفتيا في أهل المدينة إلى سبعة: سعيد بن المسيب، والقاسم، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وخارجة، وعبيد الله بن عبد الله، وعروة، وسليمان بن يسار (^٥).

(^١) كذا ورد عند ابن الجوزي في تلقيح فهوم ص ٤٥٨ وعلي بن عبد الله أبو الحسن السعدي المعروف بابن المديني، برع في علم الحديث (ت ٢٣٤ هـ). انظر: الخطيب: تاريخ بغداد ١١/ ٤٥٨، ابن الجوزي: المنتظم ١١/ ٢١٤.
(^٢) كذا ورد عند ابن الجوزي في تلقيح فهوم ص ٤٥٩.
(^٣) كذا ورد عند ابن الجوزي في تلقيح فهوم ص ٤٥٩.
(^٤) كذا ورد عند ابن الجوزي في تلقيح فهوم ص ٤٥٩.
(^٥) كذا ورد عند ابن الجوزي في المدهش ص ٤٤.

1 / 273