487

Badr Tamam

البدر التمام شرح بلوغ المرام

Soruşturmacı

علي بن عبد الله الزبن

Yayıncı

دار هجر

Baskı

الأولى

ولأن المستحاضة كالطاهر في الصلاة والصوم وغيرهما فكذا في الجماع، ولأن التحريم إنما يثبت بالشرع ولم يثبت شرع بتحريمه.
فائدة: النسوة المستحاضات في زمنه ﷺ عشر: بنات جحش الثلاث، زينب أم المؤمنين، وحمنة، وأم حبيبة زوج عبد الرحمن ابن عوف، وسودة بنت زمعة ذكرها العلاء بن المسيب عن الحكم عن أَبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، وذكره أَبو داود تعليقا (١)، وذكر البيهقي (٢) أن (أ) ابن خزيمة أخرجه موصولا، وهو مرسل، لأن أبا جعفر تابعس ولم يذكر مَنْ حدثه به، وأم سلمة. قال المصنف -رحمه الله تعالى (٣) -: قرأت في السنن لسعيد بن منصور: ثنا إسماعيل بن إبراهيم. ثنا خالد هو الحذاء عن عكرمة: أن امرأة من أزواج النبي ﷺ كانت معتكفة وهي مستحاضة، قال وحدثنا به خالد (ب) مرة أخرى عن عكرمة أن أم سلمة كانت عاكفة وهي مستحاضة، وربما جعلت الطست تحتها، وأسماء بنت عميس، حكاه الدارقطني (٤) من رواية سهيل (جـ) بن أبي صالح عن الزهري عن عروة عنها. قال المصنف ﵀: وهو عند أبي داود على التردد (٥)، هل هو عن (د) أسماء أو فاطمة بنت أبي

(أ) ساقطة من جـ، وذكر بدلا منا "ابن".
(ب) في هـ: قالت وحدثنا خالد.
(جـ) في بقية النسخ: سهل.
(د) في هـ: من.

(١) أبو داود ١/ ٢١٣، ٢١٤.
(٢) قال الشيخ عبد العزيز بن باز في تعليقه على الفتح (في طبعة بولاق): كذا في النسخ، وفي نسخ أخرى (السهيلي) بدلا منه ١٠/ ٤١٢.
(٣) الفتح ١/ ٤١٢.
(٤) ١/ ٢١٦ والذي فيه أن أسماء بنت عميس قالت: قلت: يا رسول الله إن فاطمة بنت أبي حبيش لم تصلي من كذا وكذا ..
(٥) لفظ أبي داود كلفظ الدارقطني ليس فيه تردد. انظر: ١/ ٢٠٧ ح ٢٩٦.

2 / 184