186

Badr Tamam

البدر التمام شرح بلوغ المرام

Soruşturmacı

علي بن عبد الله الزبن

Yayıncı

دار هجر

Baskı Numarası

الأولى

Türler

ومذهب الباقر (١) والمؤيد بالله وأبي حنيفة والشافعي (٢) والإِمام يحيى وجماعة (أن رطوباتهم طاهرة كغيرهم) (أ)، قالوا: لقوله تعالى: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ﴾ (٣)، ولأن النبي ﷺ توضأ من مزادة المشركة (٤).
وعن جابر ﵁ قال: كنا نغزو مع رسول الله ﵌، فنصيب في آنية المشركين وأسقيتهم (فنستمتع بها) (ب)، ولا يعيب ذلك علينا. رواه أحمد وأبو داود (٥).
وعن أنس أن يهوديا دعا النبي ﷺ إلى خبز شعير وإهالة سَنِخَة فأجابه. رواه أحمد (٦)، الإِهالة (٧)، الودس (جـ).
وعن عمر الوضوء من جرة نصرانية (٨) (د)، قال في البحر (٩): والأولى الاستدلال بأنه لو حرمت رطوبتهم لاستفاض نقل توقيهم لقلة المسلمين حينئذ، وأكثر مستعملاتهم لا تخلو منها ملبوسا ومطعوما، والعادة في مثل ذلك تقتضي الاستفاضة. انتهى.

(أ) بهامش الأصل.
(ب) في النسخ: فننتفع والتصحيح من أحمد وأبي داود.
(ب) في جـ بالشين.
(د) في جـ: النصرانية.

(١) البحر ١/ ١٤.
(٢) البحر ١/ ١٤.
(٣) الآية ٥ في سورة المائدة.
(٤) متفق عليه وسيأتي في الحديث ٢٠.
(٥) أحمد ٣/ ٣٧٩. أبو داود ٤/ ١٧٧ ح ٣٨٣٨.
(٦) أحمد ٢/ ٢١١ وإسناده صحيح.
(٧) الإهالة: كل شيء من الأدهان مما يؤتدم به إهالة، وقيل: هو ما أذيب من الألية والشحم، وقيل: الدسم الجامد، والسنخة: المغيرة الريح. النهاية ١/ ٨٤.
(٨) البيهقي ١/ ٣٢.
(٩) البحر ١/ ١٣.

1 / 147