371

Yedinci Yüzyıldan Sonra Gelen Güzel Özelliklerle Yükselen Dolunay

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع

Yayıncı

دار المعرفة

Yayın Yeri

بيروت

استناب وَلَده يخْطب للعيد وَكَانَت أول خطْبَة حصلت لَهُ فتهيأ لذَلِك فَمَنعه بعض أُمَرَاء الأروام الواردين إلى مَكَّة ذَلِك الْعَام وَرغب في أَن يكون الْخَطِيب حنفيًا فَعظم ذَلِك على صَاحب التَّرْجَمَة جدًا وفاضت نَفسه في الْحَال كمدًا وَذَلِكَ في سنة ١٠٣٢ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَألف وَكَانَ مَوته والخطيب على الْمِنْبَر وَقدم للصَّلَاة عَلَيْهِ بعد تِلْكَ الْخطْبَة
٢٤٨ - السَّيِّد عبد الْكَرِيم بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن إسحاق ابْن المهدي أَحْمد بن الْحسن ابْن الإمام الْقَاسِم
مولده سنة ١١٥٩ تسع وَخمسين وَمِائَة وَألف وَنَشَأ بِصَنْعَاء وَأخذ الْعلم عَن وَالِده وَعَن شَيخنَا السَّيِّد الْعَلامَة علي بن إبراهيم بن عَامر وَقَرَأَ على شَيخنَا الْعَلامَة الْحسن بن إسماعيل المغربي وتميز في أَنْوَاع من الْعلم وَله نظم لم يحضرنى مِنْهُ الْآن شئ وَفِيه سُكُون وَحسن سمت ووقار وعفة ونزاهة وديانة وبشاش وكرم انفاس وعلو همة وشهامة نفس ورياسة وكياسة وانجماع لَا سِيمَا عَن بني الدُّنْيَا وتودد إلى أَصْحَابه ومعارفه وَهُوَ الْآن حى ثمَّ مَاتَ ﵀ في دن وصاب انْهَدم عَلَيْهِ الْمنزل الذي كَانَ فِيهِ فِي أحد شهري جُمَادَى سنة ١٢٢٥ خمس وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ وَألف
٢٤٩ - عبد الْكَرِيم بن هبة الله ابْن السديد الْمصْرِيّ الملقّب كريم الدَّين الْكَبِير أَبُو الْفَضَائِل
وَكيل السُّلْطَان ومدبر الدولة الناصرية أسلم كهلًا أَيَّام بيبرس الجاشنكير وَكَانَ كَاتبه فَلَمَّا هرب بيبرس وَدخل النَّاصِر الْقَاهِرَة تطلبه إلى أَن ظفر بِهِ وصادره على مائَة ألف دِينَار فالتزم بهَا وَلم يزل جمَاعَة من الْأُمَرَاء يتلطفون للسُّلْطَان إلى أَن سمح بجملة من ذَلِك وَقَررهُ في نظر الْخَاصَّة فَهُوَ

1 / 372