246

Yedinci Yüzyıldan Sonra Gelen Güzel Özelliklerle Yükselen Dolunay

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع

Yayıncı

دار المعرفة

Yayın Yeri

بيروت

وَكَانَ عَالما بعدة عُلُوم وَمن تلامذته القاضي أَحْمد بن يحيى حَابِس والقاضي أَحْمد بن سعد الدَّين وَغَيرهم مِمَّن في طبقتهم وَله شرح على أساس الإمام الْقَاسِم بن مُحَمَّد وَكتب إِلَيْهِ القاضي أَحْمد بن علي بن أَبى الرِّجَال وَهُوَ من تلامذته قصيدة مِنْهَا
(سؤلي وَجل مطالبي ومرامي ... تَقْبِيل كفّ الأروع الصمصام)
(الْعَالم الْعلم الحميد فعاله ... نور الْأَنَام وَسيد الأقرام)
وَلِصَاحِب التَّرْجَمَة نظم فَمِنْهُ
(إلى الله أَشْكُو عَالم السِّرّ والنجوى ... تحمل هم لَا يُطيق لَهُ رضوى)
(وجور زمَان دأبه خفض كَامِل ... وَرفع الَّذِي لَا خير فِيهِ وَلَا جدوى)
(عتبت على دهري فَقلت إلى مَتى ... تعاملني بالضد من كل مَا أَهْوى)
(فَقَالَ مجيبًا لي بعنف وغلظة ... وأيّ كريم قد أجبْت لَهُ شكوى)
وَتوفى ﵀ بدرب الأمير بِحَضْرَة الإمام الْمُؤَيد بِاللَّه مُحَمَّد بن الْقَاسِم ابْن مُحَمَّد في ضحوة يَوْم الْأَرْبَعَاء لست بَقينَ من شهر ربيع الأول سنة ١٠٣٥ خمس وَثَلَاثِينَ وَألف وعمرت عَلَيْهِ قبَّة هُنَالك
١٦٨ - دَاوُد بن يُوسُف بن عمر بن علي بن رَسُول الْملك الْمُؤَيد بن المظفر التركماني الأَصْل صَاحب الْيمن
كَانَ لَهُ شغلة بِالْعلمِ حفظ مُقَدّمَة ابْن بابشاذ فِي النَّحْو وكفاية المتحفظ فِي اللُّغَة وَسمع من الْمُحب الطبري وَغَيره وَكَانَ أَبوهُ قد آثر أَخَاهُ الْأَشْرَف بالسلطنة فَلَمَّا مَاتَ أَبوهُ وتسلطن أَخُوهُ الأشرف أقبل الْمُؤَيد وَكَانَ في جِهَة الْيمن فغلب على عدن فَجهز الأشرف وَلَده الْمَنْصُور فَهَزَمَهُمْ الْمُؤَيد ثمَّ سَار طَائِعا إِلَى أَخِيه فَتَلقاهُ وَأمره فَلَمَّا مَاتَ في أول سنة ٦٩٦ سِتّ وَتِسْعين

1 / 247